تحت شعار الآل والأصحاب في التراث الكويتي 
ينطلق ( ملتقى الآل والأصحاب الأول ) يوم الثلاثاء 9 رمضان 1437 هـ الموافق 14 يونيو



الشطي : نسعى للتنوع في فعاليات المبرة لنشر تراث الآل والأصحاب وغرس محبتهم في نفوس المسلمين.


الشطي : ملتقى الآل والأصحاب في التراث الكويتي هو جانب من محبة أهل الكويت لتراث الآل والأصحاب .


صرح أ. خليل الشطي نائب رئيس مبرة الآل والأصحاب ، بأن فعاليات الملتقى الآل والأصحاب في دورته الأولى ستنطلق برعاية كريمة من معالي الشيخ / سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب الموقر ، وذلك يوم الثلاثاء 9 رمضان 1437 هـ الموافق 14 يونيو 2016م الساعة 9:30 ( بعد صلاة التراويح )على مسرح ( د. سعاد الصباح ) في رابطة الأدباء الكويتيين ، حيث سيشارك في الملتقى مجموعة من المؤرخين والأدباء, منهم الدكتور عبد المحسن الجار الله الخرافي والدكتور أحمد سعود الحسن والشيخ طلال العامر, وسيكون رئيس الجلسة الدكتور عبد المحسن الطبطبائي, وأما عن الشعراء المشاركين في الملتقى الشاعر وليد جاسم القلاف ( الخراز ) والشاعر سالم خالد الرميضي والشاعر علي مبارك العازمي.


وعن الملتقى صرح الشطي قائلاً " دأبت مبرة الآل والأصحاب- بفضل من الله وحده -على التنوع في فعالياتها لنشر تراث الآل والأصحاب وغرس محبتهم في نفوس المسلمين وتجلية المفاهيم الخاطئة عنهم لدعم الوحدة الوطنية والإسلامية ، تصديقا لأمر الله " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" وقول رسول الله الكريم " وكونوا عباد الله اخوانا" وكما سارت على تلقي الأفكار التعاون مع مختلف الأطياف، وتقبلت بفرح فكرة د عايد الجريد في اقامة فعالية " متلقى الآل والأصحاب في التراث الكويتي" والذي تصاحب احتفالية دولة الكويت كعاصمة للثقافة الاسلامية وفي وقت مبارك ألا وهو شهر رمضان الكريم، جاء هذا الملتقى الذي يحمل الهوية الاسلامية الداعية للوحدة من خلال الحديث عن الآل والأصحاب بواسطة الأدب العربي متمثلاً بأبيات من الشعر يصدح بها شعراء كويتيون ومحاضرات تبرز صورا من محبة الآل والأصحاب في التراث الكويتي .


يعد هذا الملتقى إضافة جديدة إلى أنشطة وفعاليات المبرة بعد سلسلة من المؤتمرات "السابقون الأولون" وملتقى أعلام الإسلام الأول والثاني .
وتتجلى أهمية الملتقى بتعاون المبرة مع الجمعيات والروابط الأهلية وبخاصة " رابطة الأدباء الكويتية " لمشاركتهم الفاعلة في هذا الملتقى . 


ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لمعالي الشيخ / سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب الموقر على رعايته الكريمة للملتقى، وللسيد الفاضل د.عايد الجريد الذي كان قطب رحى هذا الملتقى وصاحب فكرته والمتابع لكل أنشطته مع اخوانه بالمبرة ساعة بساعة مع دماثة خلق وطيب معشر وكذا نشكر الأستاذ الفاضل طلال الرميضي – أمين عام رابطة الأدباء وبقية الإخوة والزملاء في اللجنة التحضيرية للملتقى ، كما أشكر جميع الإخوة الشعراء والأدباء والتاريخيين الذين ساهموا في إثراء هذا الملتقى .


أسأل الله العلي القدير أن يكون هذا الملتقى باكورة عمل متواصل مع الإخوة في رابطة الأدباء .
ويكون شهر رمضان المبارك هو انطلاقة للأعمال المشتركة بيننا.


شارك الموضوع :   |