الروض الوريف فيمن دخل من الصحابة فلسطين والقدس الشريف

الروض الوريف فيمن دخل من الصحابة فلسطين والقدس الشريف
شارك :
الروض الوريف فيمن دخل من الصحابة فلسطين والقدس الشريف نُبذة عن الكتـاب فِي سِياقِ مشروعِ المَبرَّةِ التَّعريفي بالآلِ والأصحابِ، يأتي هذا الكِتابُ الذي بين يديك: «الرَّوض الوَريف»، حيثُ جمَعَ الباحثُ فيه شَتَاتَ تراجِمِ الصَّحابَةِ الذين صَرَّحَتْ كُتبُ تُراثِنا التَّليدِ بسُكنَاهم «فِلَسطِينَ أو القُدسَ المُبارَكَ» أو دَخَلُوهُما ولو مُرُورًا بِهِمَا -قَدْرَ استِطاعتِه-، دَارِسًا لهَذِه التَّراجِمِ ومُهَذِّبًا ومُنَقِّحًا؛ لِيَسْهُلَ عَلَى المُسْتَفِيدِ قِرَاءَتهَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، والتي بَلَغَتْ (244) ترجمةً، في كلِّ ترجمةٍ تعريفٌ مُختَصَرٌ بالصَّحابيِّ مع ذِكْرِ علاقتِه بفِلَسطِينَ أوِ القُدسِ. وقد أَرْدَفَ الباحثُ ذلكَ بمُلْحَقٍ عنوانُه: «مَن دخلَ فِلَسطين مِمَّن أدرَكَ النبيَّ ﷺ ولم يَصحبْه»، مِمَّن ذُكِرَ في كُتُبِ الصَّحابةِ، وبه (40) ترجمةً. كما قَدَّمَ الباحثُ الكتابَ بتمهيدٍ ثَرِيٍّ بعنوان: «القول المُبين عنِ القُدسِ وفِلَسطين»، ثُمَّ خَتَمَ الكِتابَ بفهارسَ علمِيَّةٍ تفصيلِيَّةٍ مُفيدةٍ، بما نرجو أنْ يرجعَ بالفائِدَةِ على القُرَّاءِ والباحثين. والحمدُ للهِ ربِّ العالمين